المؤتمر البيئي البحثي الخامس.. استثمار نتائج البحوث والاختراعات والابتكارات

انطلقت صباح اليوم على مدرج جامعة دمشق فعاليات المؤتمر البيئي البحثي الخامس الذي تقيمه وزارة الإدارة المحلية والبيئة تحت عنوان "التخطيط البيئي ودوره في تحقيق التنمية المستدامة" بمشاركة 29 بحثا أعدت من قبل عدد من أساتذة الجامعات والباحثين .. بهدف استثمار نتائج البحوث والاختراعات والابتكارات وتوظيفها في تحقيق التنمية المستدامة

وفي كلمة لوزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف في افتتاح المؤتمر أكد أن الحكومة تسعى إلى تحقيق التنمية المتوازنة والمستدامة عبر سن التشريعات اللازمة وإقامة المشاريع الاستثمارية المتنوعة بهدف تنمية القدرات والمساعدة في تنفيذ الخطط التنموية وما ينتج عنها من فرص عمل.

بدوره أشار رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد ماهر قباقيبي إلى أن المؤتمر يسعى لإيجاد حلول للمشاكل البيئية التي تعاني منها سورية مشيرا  إلى أن جامعة دمشق ومن منطلق قناعتها بأن المعيار الأساسي الذى يحكم به المجتمع على نجاح أي جامعة من الجامعات هو مقدار ما تؤديه هذه الجامعة من دور فعال في خدمة المجتمع وما تقدمه من حلول لمشكلاتها ومعالجة معوقات التنمية بها , ولهذا فقد اتخذت جامعة دمشق خلال السنوات الأخيرة خطوات عدة تهدف إلى بلورة مفهوم خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، ولكي تتمكن الجامعة من القيام بدورها لابد من خلق مجال اتصال مباشر بينها وبين كافة الجهات المعنية من أجل جعل الجامعة وسيلة تغيير فاعلة في المجتمع.

منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة الفاو تشارك في المؤتمر من خلال بحوث للنهوض بالأراضي الزراعية ممثل الفاو في سورية مايك ركسون أشار إلى أن البيئة في سورية تعاني من التعدي الجائر عليها ما أسهم في استنزاف الموارد الطبيعية ولا سيما المياه الجوفية ونقص وارد الطاقة مبينا أن المنظمة تعمل على مساعدة الحكومة السورية في تنفيذ مشاريع بما يسهم في الحفاظ على البيئة.

ويركز المؤتمر على مدار يومين على التخطيط البيئي والتخلص الآمن من الأنقاض ومعالجة النفايات الصلبة والتخطيط البيئي في مجال الإدارة المتكاملة للمياه والطاقات المتجددة وإعادة تأهيل النظم البيئية المتدهورة والتخفيف من تلوث الهواء وآثار التغيرات المناخية والتخطيط البيئي لإعادة تأهيل آبار ومصافي النفط وفق الاشتراطات البيئية وإيجاد الحلول الناجحة للتخلص من التلوث النفطي وفي مجال استعمالات الأراضي والتخفيف من التدهور البيئي والتلوث النفطي والإنتاج الأنظف والعمارة الخضراء.

 

وأوضحوا بأن البيئة تتطلب مقاربة شاملة ومتكاملة تأخذ بالحسبان الارتباط الوثيق بين مختلف مكوناتها من جهة وتقاطعها مع القطاعات الأخرى من جهة ثانية للحد من التدهور وحماية الموارد الطبيعية بما يضمن استدامتها والعمل على إجراء تخطيط بيئي سليم يلحظ جميع الأوساط البيئية دون إغفال دور القوانين والتشريعات وتعديلها والتوعية بأهمية البيئة.

 

حضر المؤتمر وزراء الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس أحمد القادري والموارد المائية المهندس حسين عرنوس والتعليم العالي الدكتور بسام إبراهيم ومحافظا دمشق المهندس عادل العلبي وريف دمشق المهندس علاء منير إبراهيم وعدد من السفراء وأمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور خالد حلبوني وأمناء الفروع في دمشق وريفها وعاطف الزيبق عضو مكتب مجلس الشعب.

 

 

 



عداد الزوار / 33935975 /