120 مشروع بحثي تطبيقي في معرض مشاريع كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية.


تحت شعار " نحو شراكة مجتمعية لغد مشرق" افتتح الدكتور محمد يسار عابدين رئيس جامعة دمشق اليوم معرض خاص بمشاريع طلاب كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بالجامعة ، وذلك على المسرح الكبير  في الكلية.
المعرض الذي يقام للسنة الثالثة على التوالي ويضم أكثر من 120 مشروع وبحث تطبيقي من انتاج نحو 450 طالب  في  كليات الهندسة الميكانيكية والكهربائية والمعلوماتية والكلية التطبيقية بجامعة دمشق وطلاب من الجامعة السورية الخاصة والجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا  وجامعة الشام الخاصة  يهدف إلى ربط  الجامعة  بالواقع العملي لكل من القطاعين العام والخاص بما يخدم عملية التنمية  بكافة جوانبها  فضلا عن تنشيط البحث العلمي المرتبط بالمجتمع وحاجاته الاساسية وتأمين فرصة للطلاب للتواصل مع قطاعات العمل  بما يسهم في تطوير المشاريع التطبيقية لتصبح منتجا قابلا للتسويق ويعزز روح الإبداع والتميز والبحث العلمي.
وفي كلمته بهذه المناسبة أكد رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد يسار عابدين على أهمية الأبحاث العلمية التي تجريه الجامعات ومراكز الابحاث العلمية  باعتبارها الرافعة المهمة في نهضة ورقي المجتمعات و في حل مشكلاتها المختلفة ، مشيرا الى أن التشاركية بين الجامعات ومؤسسات المجتمع المحلي والقطاع الخاص أمر ضروري وحيوي لتحويل الافكار الى مشاريع رائدة ، الامر الذي يتطلب من القائمين على الجامعات ومراكز البحوث العلمية بذل الجهود والعمل على ربط الأبحاث والمشاريع التنفيذية بمتطلبات ومشكلات سوق العمل.
وهنأ رئيس الجامعة الطلاب أصحاب المشاريع المتميزة الذين اجتهدوا وثابروا على مدى سنوات دراستهم لتخرج مشاريعهم الى حيز الوجود.. مؤكدا بأن الجامعة  تعمل بكل إمكاناتها المادية والمعنوية لاحتضان الطلاب المتميزين والمبدعين وتوفير كافة مستلزمات مشاريعهم وخاصة المتميزة منها من خلال استراتيجية واضحة المعالم، كما تقدم  بالشكر للقائمين على تنظيم المعرض، كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية وأساتذتها  واللجنة المنظمة والجهات المشاركة والراعية..  
ولفت الدكتور مجدي الجمالي المدير العام للهيئة العليا للبحث العلمي إلى أن معرض مشاريع التخرج لطلاب كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية الذي يقوم   للعام الثالث على التوالي شهد تطورا كبيرا سواء من حيث عدد المشاركين أو الجهات الداعمة مشيرا إلى أن الهيئة العليا للبحث العلمي ووزارة التعليم العالي والاتحاد الوطني لطلبة سورية وكل الجامعات العامة والخاصة تعمل بجد واجتهاد لتطبيق ربط مخرجات الجامعة بالمجتمع وهذا المعرض هو أحد الادوات الهامة جدا لتحقيق هذا الهدف لتعريف المستثمرين والصناعيين بما ينتجه طلاب الجامعة المتميزين مؤكدا على أهمية وجود مكاتب لنقل التكنولوجيا التي هي أداة ايضا في ربط الجامعة بالمجتمع وايجاد المستثمرين المعنيين بالمخرجات الجامعية
كما أكد الجمالي دعم الهيئة لأية مبادرة تعظم القائدة من أي جهد مبذول من قبل الادارات الجامعية والنشطات الطلابية في سبيل دعم استثمار مخرجات البحث العلمي الداعم للاقتصاد والتنمية في سورية..
بدوره تحدث رئيس الجمعية السورية للمعلوماتية الدكتور صلاح دوه جي عن أهداف الجمعية ودورها في الارتقاء بقطاع المعلوماتية والقطاعات المرتبطة به في سورية وصولا الى اقتصاد المعرفة مشيرا الى أن تحقيق هذه الاهداف وترجمتها يحتاج إلى برامج عمل  وتضافر جهود جميع الاطراف فيها الجامعات والقطاع الصناعي والمنتجين لقطاع المعلوماتية والتعاون م المؤسسات والمنظمات المحلية والدولية في هذا المجال..
  عميد كلية الهمك الدكتور مصطفى الموالدي أشار في كلمته  إلى أن أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية وطلابها تحلوا بالعزيمة حيث أنتجوا ما يقارب 800 مشروع تم اعتماد بعضها وليس كلها لافتا إلى أن كافة المشاريع تتضمن افكارا خلاقة ومشاريع تطبيقية تحتاج لدعم لتصبح منتجا قابلا للتصنيع وبالتالي دعم لقطاع الصناعة والنهوض به في مرحلة اعادة الاعمار.
وبين عميد الكلية أن انطلاقة المعرض كانت في عام 2018 وقد تمكنوا من خلال هذه الفترة  تسليط الضوء على كلية الهمك من خلال المشاريع المتميزة التي لاقت دعما من عدة جهات مثل رابطة المصدرين السوريين مؤكدا بأنهم استطاعوا تحقيق العديد من الاهداف مثل دعم المشاريع التطبيقية للعام الدراسي 2019- 2020 والاستماع لعدد من الشركات الداعمة لمناقشة سبل التعاون والاتفاقيات وتوقيعها للعام 2020 وتحقيق التواصل المباشر بين طلاب الكلية والجهات الراعية والجهات الحاضنة و ايجاد فرص عمل للطلاب المتخرجين حديثا.
كما تحدث في الحفل الزميل اياد طلب عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية أكد من خلالها على الدعم الكبير الذي يقدمه الاتحاد للطلاب  وسيكون دوما الراعي والداعم لأي مبادرة أو نشاط من شأنها تفعيل النشاطات العلمية والبحثية للطلاب في المستقبل..

بدوره أكد أدهم طرودي مدير التطوير والبحث في شركة سيريتل أن الشركة اعتمدت استراتيجية قائمة على الاستثمار في العقل السوري ومحاولة رفع كفاءات أبناء الوطن من خلال دعم المهارات الشابة عن طريق دعم مشاريع الابتكار والإبداع والتي تهدف في النهاية إلى الاعتماد على الكفاءات الوطنية لبناء مهارات وخبرات ترفد القطاع العام والخاص بالكوادر المؤهلة.

وأشار طرودي إلى أنه كان لشركة سيريتل تجارب ناجحة في مجال دعم ورعاية مشاريع الإبداع حيث عملت على تأطير علاقات التعاون من خلال تطوير مذكرات تفاهم مع العديد من الجهات الحكومية والجامعات العامة والخاصة وكذلك من خلال الرعاية والاشراف التقني على مشاريع الطلاب من رسائل ماجستير ومشاريع تخرج لطلاب السنة الرابعة والخامسة.

 

 

 

 

 

 


 


 

 

 

 

 

 



عداد الزوار / 50616228 /