لقاء مفتوح مع أساتذة وطلبة كليات "جامعة دمشق" في القنيطرة لمناقشة الواقع والتعرف على المشكلات التي تواجه سير العمل ..



بحضور الدكتور محسن بلال عضو القيادة المركزية للحزب رئيس مكتب التعليم العالي المركزي عقد في مقر كلية التربية بالقنيطرة  لقاء مفتوحا مع أساتذة وطلاب كليات فرع القنيطرة بهدف الاطلاع على واقع الكليات والاستماع الى مشاكلها.
شارك في اللقاء وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور بسام ابراهيم وأمين فرع الحزب بالجامعة  الدكتور خالد الحلبوني ورئيس جامعة دمشق  الدكتور محمد يسار عابدين.  
وتركزت مداخلات الاساتذة والطلاب خلال اللقاء حول تحسين البنية التحتية والواقع الخدمي للكليات وإحداث أقسام جديدة  في بعض الكليات في الفرع وتحسين واقع الاستاذ الجامعي وإمكانية تخصيص كليات القنيطرة بمسابقة أعضاء هيئة تدريسية خاصة بها وتزويد الكليات بالكوادر الادارية المناسبة وخاصة من الفئتين الاولى والثانية.
كما طالب عمداء الكليات بتكليف أحد الاساتذة بمهام مدير فرع للكليات في القنيطرة اسوة ب بفرع السويداء ودرعا بهدف تسهيل الاجراءات اللوجستية  ومنح عمداء الكليات صلاحيات بما يتعلق بأمور الصرف  بتخصيص ميزانية لاستملاك الأراضي وإحداث سكن جامعي للطلاب، وتأمين وسائل نقل للطلاب من دمشق إلى القنيطرة  لتخفيف التكلفة المادية على الطلاب ولتمكينهم من حضور الجلسات العملية  في كلياتهم وتأمين التجهيزات المناسبة نظرا لافتقار معظم الكليات للتجهيزات الحديثة وخاصة أجهزة الأتمتة.
 كما دعا بعض الاساتذة الى احداث مركز طبابة في الفرع يتبع نقابة المعلمين بالجامعة وكذلك احداث روضة وحضانة أطفال لتخديم العاملين وأعضاء الهيئة التعليمية العاملين في الكليات..
وفي معرض رد وزير التعليم العالي على المطالبات أكد أن فروع الجامعات ستكون في سلم أولويات الوزارة  لعام 2021   مشيرا الى أنه تم تخصيص  المبالغ المطلوبة لشراء هذه الأراضي في ميزانية عام 2020  وتمت المصادقة عليها في مجلس الشعب.
وأوضح وزير التعليم العالي  بأن إحداث أقسام جديدة للكليات يحتاج إلى  دراسة موضوعية ومدى توافر المقومات والبنية التحتية لإحداث هذه الاقسام   كاشفا انه سيصدر قريبا قانون هيئة الاعتمادية والجودة لتقييم الشهادات واعتمادها وتقييم الكليات والأقسام والمخابر والمقررات وبالتالي فإن احداث أي قسم أو برنامج يجب أن يتوافق مع معايير الجودة والاعتمادية.
وأشار الوزير إلى أن العملية التعليمية ما زالت تسير بشكل جيد رغم نقص الكوادر البشرية وبعض التجهيزات في المخابر والكليات الناتج عن الحصار الاقتصادي الجائر على كل مفاصل الدولة.
وأكد الوزير ابراهيم بأنه سيتم تكليف مدير لفرع الجامعة في القنيطرة  خلال أسبوع بالتنسيق مع رئيس جامعة دمشق  فضلا عن منح العمداء ميزانية خاصة للكلية يكون مسؤولا عنها.
ولفت السيد الوزير إلى أهمية التشاركية في التحكيم والإشراف وتأليف الكتب مشيرا إلى أن موضوع الاشراف  على طلاب الدراسات عليا يحكمه قانون تنظيم الجامعات ولائحته التنظيمية.
وأكد الوزير ابراهيم بأن الوزارة تولي ذوي الشهداء كل الاهتمام والدعم حيث تم تخصيص ١٥ مقعد لذوي الشهداء في كل الكليات وفي كل اختصاص شملت ٤٥٠٠ مقعد لم تغلق كلها ، وقد استوعبت جميع المتقدمين إضافة لتخصيصهم بمنح الجامعات الخاصة بنسبة ٢% من المقاعد إضافة لتخصيصهم بالعقود السنوية في وزارات الدولة وتوقيعها حصرا من رئاسة مجلس الوزراء.
 وبما يتعلق بموضوع عدم السماح  بنقل الأساتذة الذين تعينوا بموجب مسابقات خاصة بالفروع الى الجامعات الأم أكد وزير التعليم العالي بأن هذا الامر اتى حفاظا على استقرار العملية التعليمية في فروع الجامعات لافتا الى مدة الالتزام تم تخفيضها من 10 سنوات إلى 5 سنوات كون الوزارة تقوم بتغذية راجعة بالنسبة لمسابقات أعضاء الهيئة التدريسية.
وفي تصريح "للصحفيين" أكد رئيس جامعة دمشق على حرص الجامعة على متابعة كل المشاكل والمعوقات التي تعاني منها كليات القنيطرة مؤكدا دعم الجامعة لهذه الكليات بكافة الامكانيات المتاحة .
 وعن إمكانية افتتاح كليات جديدة في الفرع أوضح رئيس الجامعة بأن هذا الامر غير مطروح  بسبب نقص في الكوادر البشرية التعليمية والتدريسية والفنية والبنى التحتية ،ولكن من الممكن افتتاح أقسام في بعض الكليات بعد اعداد الدراسة اللازمة.
حضر اللقاء أمين فرع الحزب بالقنيطرة الدكتور خالد أباظة ومحافظ القنيطرة عبد الحليم خليل  ونائب رئيس جامعة دمشق للشؤون الادارية والطلاب الدكتور صبحي البحري وأمين جامعة دمشق مصطفى شاهين.
يذكر أن فرع جامعة دمشق في القنيطرة أحدث عام 2012 للتوسع الأفقي بافتتاح الجامعات وفروعها في مختلف المدن والمحافظات ويضم خمس كليات وهي التربية والاقتصاد والحقوق والعلوم والآداب.  

 


 



عداد الزوار / 50615095 /