بمشاركة وزارات ومؤسسات رسمية وأكاديمية.. ورشة عمل تخصصية لتطوير صناعة الهندسة في سورية

انطلقت اليوم في قاعة رضا سعيد للمؤتمرات بجامعة دمشق فعاليات ورشة عمل تخصصية لتطوير صناعة الهندسة في سورية تحت عنوان "معاً نبني" التي تقيمها شركة "دياري" بحضور وزراء الأشغال العامة والإسكان والإدارة المحلية والتعليم العالي والصناعة ورئيس جامعة دمشق

وتضمن جدول أعمال الورشة مناقشة أربعة محاور رئيسية:  تطوير المناهج والتدريب بعد التخرج ـ المواصفات والمقاييس ـ الدراسات الهندسية ـ التنفيذ.ورشة عمل تخصصية لتطوير صناعة الهندسة ـ جامعة دمشق

وأشار المهندس سهيل عبد اللطيف وزير الأشغال العامة والإسكان إلى مواكبة الورشة لتحضيرات المرحلة القادمة، مؤكداً على أهمية تطوير صناعة البناء بدءاً من الدراسة وانتهاءً بواقع التنفيذ، كما نوه إلى مبادرة شركة "دياري"  في مشاركة القطاع الحكومي بعقد الورشة متمنياً تقديم توصيات تسهم بتطوير واقع البناء وفق متطلبات مرحلة البناء والإعمار.

 بدورها قدمت  مديرة شركة "دياري" سوزان عباس عرضاً عن الشركة وإنجازاتها، وأوضحت دورها في دعم القطاع التنموي نتيجة تدريب اليد العاملة وخريجي الجامعات وتقديم فرص عمل لهم، بالإضافة لتنفيذ مشاريع تنموية تعود بالفائدة على قطاع البناء بشكل عام وإعادة إحياء البنى التحتية والمرافق العامة.

وأكد وزير التعليم العالي الدكتور بسام إبراهيم على أهمية الورشة كونها تسلط الضوء على المناهج الدراسية وكيفية ربطها بسوق العمل، وإكساب الطالب المهارات العلمية التي تؤهله لدخول سوق العمل مباشرة، والتركيز على مشاريع التخرج لمواكبة التطورات الحديثة وقابلية التطبيق.

بدوره أشار وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف إلى ضرورة تمكين المهندسين الخريجين الجدد من تطبيق مخرجات التعليم، بالإضافة إلى التدريب المستمر، والاهتمام بقضايا البيئة والطاقة المتجددة.

ونوه وزير الصناعة المهندس زياد صباغ إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة للتدريب والتأهيل نتيجة التشبيك مع جامعة دمشق لردم الفجوة بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.

 وأكد نائب رئيس جامعة دمشق لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا الدكتور فراس الحناوي على ضرورة تحديث مناهج الجامعات لمواكبة تطورات العلم، داعياً إلى وجود ممثلين عن الوزارات في مجالس أقسام الكليات للتشبيك بين الجامعة والوزارات المعنية.

واختتمت أعمال الورشة بجملة من التوصيات من أهمها:

  • ربط التعليم الجامعي في سنواته الأخيرة بسوق العمل.
  • الاستفادة من التكنولوجيا.
  •   تفعيل المناهج ذات البعد العملي وتوظيف المخابر الجامعية لإثبات جدوى العلوم التي يحصل عليها المهندس.   
  •  تطوير صناعة مواد البناء لتحقق الجودة وتلبية متطلبات المشاريع النوعية.
  • تطوير الدراسات الهندسية لتحقق الأسس العالمية ومبادئ التنمية المستدامة.
  • التشبيك بين المعاهد والمدارس الفنية والحرفية، وتفعيل التدريب العملي للطلاب مع شركات المقاولات العامة والخاصة.

يذكر بأن شركة "دياري" المحدودة المسؤولية تأسست عام 2015 وتنفذ أعمالها وفق منظور تنموي يلبي احتياجات المجتمعات المحلية بالتوازي مع المتطلبات الفنية للمشاريع قيد الإنشاء.

ورشة عمل تخصصية لتطوير صناعة الهندسة

 



عداد الزوار / 111135057 /