جامعة دمشق تشارك في الحملة الوطنية للتشجير وتنفذ حملة لتشجير حقول وبساتين كلية الزراعة..

 

تكريسا لقيمة الشجرة وضمن إطار الحملة الوطنية للتشجير نفذت جامعة دمشق اليوم حملة تشجير في بساتين وحقول كليةلزراعة بالجامعة بحضور أمين الفرع بالجامعة الدكتور خالد الحلبوني ورئيس الجامعة الدكتور محمد يسار عابدين وبمشاركة حشد من أساتذة الكلية وطلابها.

 
وتهدف حملة التشجير التي تقوم بها كلية الزراعة  زراعة 6000 الاف شجرة (3000 اشجار لوزيات) و(3000 اشجار زينة) . وأكثر من ٣٠٠٠ شجرة زينة في حدائق الكلية وذلك في اطار الحملة الوطنية للتشجير التي تستمر لغاية شهر اذار القادم.
وعلى هامش حملة التشجير قام أمين فرع الحزب في الجامعة ورئيس الجامعة بجولة على منشأت الكلية شملت حقول التشجير و البيوت بلاستيكية والابار ومعمل الالبان والمضخات والمباقر اطلعا من خلالها على واقع العمل في هذه المنشآت  واستمعا من القائمين عليها على الصعوبات والتحديات التي تعاني منها هذه المنشآت والمقترحات لتطوير آلية العمل فيها.
وفي تصريح للصحفيين أكد أمين فرع الحزب في الجامعة الدكتور خالد الحلبوني بأن مشاركة الجامعة في حملة التشجير الوطنية هو واجب وطني للرد على من يقومون بحرق الغابات مؤكدا على تشجير الحقول  والبساتين والمزارع  التي تعود ملكيتها لكلية الزراعة واستثمارها بالشكل الامثل  بما يعود بالفائدة على الكلية والجامعة والمجتمع.
كما أكد الحلبوني على أن هذا اليوم كان مناسبة للاطلاع على واقع منشآت الكلية والوقوف على التحديات والصعوبات التي تعاني منها وتعيق سير العمل فيها تمهيدا لمعالجتها وايجاد الحلول المناسبة لها ضمن الامكانيات المتاحة في الجامعة.
وأشار  عميد كلية الزراعة الدكتور عبد النبي بشير إلى أهمية المنشاة الانتاجية في الكلية والتي تعتبر أداة للبحث العلمي وتخدم طلبة الماجستير والدكتوراه ..لافتا الى الجهود المبذولة في سبيل ترميمها والاقلاع بها من جديد  من رئاسة الجامعة ودعم من وزارة الزراعة التي قدمت آليات واشجار ومنظمة اكساد التي  قدمت ٤ طن من القمح  سيتم زراعة ٣٠ دونم من القمح في حقول الكلية و٣0٠ دونم في مزرعة خرابو التابعة للكلية.
بدورها أوضحت مديرة المنشأة الانتاجية التعليمية بكلية الزراعة  الدكتورة حنان شرابي  بأن الهدف الاساسي من المنشأة الانتاجية ربط طلاب الكلية بالجانب العلمي والتعليمي وتطبيق المعلومة أرض الواقع داخل المزرعة مشيرة الى أن الكلية تعمل على إعادة تفعيل هذه المنشأة بمعاملها ومزارعها لخدمة العملية التعليمية والبحثية.
 وأوضحت شرابي بأن كلية الزراعة من خلال حملة التشجير تساهم بتشجير 850 غرسة لأشجار الفاكهة تم زراعة 300 غرسة في موقع الكلية والباقي سيتم زراعته في مزراعة خرابو في حين سيتم زراعة القمح بالتشارك مع منظمة أكساد وكلية الزراعة والمنشأة الانتاجية  بحيث يتم زراعة مساحة ثلث المساحة في حقول الكلية والثلثين الاخرين في مزرعة خرابو على أن يستمر العمل أثناء أيام العطل.
  وأوضحت شرابي بأن حملة التشجير الحالية بدأ التخطيط لها منذ ستة أشهر  من خلال الزراعة المحمية في البيوت البلاستيكية في حين الحقول الخارجية تم زراعتها بالخضار الشتوية كي تتلاءم مع ظروف هذه المرحلة والعمل يسير وفق شعار "الانتاج والعلم سوية"  لافتا الى أن فعالية كلية الزراعة لهذا اليوم تقوم على ثلاث محاور الاول زراعة القمح باعتبار عام 2021 هو عام القمح والمحور الثاني إعادة تأهيل الحدائق في كلية الزراعة  وأما المحور الثالث فيتضمن زراعة أشجار الفاكهة التي تتلاءم مع بيئة المنطقة والتربية من أجل الاستدامة والديمومة.
 يذكر بأن هذه الحملة الوطنية للتشجير التي أطلقتها وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي بدأت في الاول من شهر تشرين الثاني المنصرم وتستمر لغاية 31/ اذار من العام القادم . وتقسم الى عدة أقسام تشاركية تبدأ بحملة التشجير الاسري من قبل رب الاسرة مع الافراد الثانية هي حملة تشجير الاراضي التابعة للمدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية والثالثة هي حملة التشجير من قبل النقابات الشعبية والمنظمات والاتحادات.



 

 

 

 

 

 

 

 

 



عداد الزوار / 50554258 /