لغتي ثقافتي.. معرض للكتاب في كلية الآداب

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية افتتح صباح أمس في كلية الآداب بجامعة دمشق معرض للكتاب بعنوان لغتي ثقافتي ضم أكثر من 700 عنوان من اصدارات الهيئة العامة السورية للكتاب.
وتصدرت قائمة الكتب عدة مواضيع تضمنت دراسات مختلفة في الأدب والفلسفة والسياسة والفكر والتاريخ والقصص والروايات ومنشورات الأطفال والمسرح والفنون والموسيقا والشعر والنثر اضافة إلى الاقتصاد وكتب الثقافة والتراث.
وقالت الدكتورة لبانة مشوح وزيرة الثقافة ،إن اختيار الوزارة وقع على كلية الآداب بجامعة دمشق لإقامة المعرض بهدف تعريف الشباب الجامعي في دمشق بمطبوعات الهيئة العامة السورية للكتاب وهي مطبوعات غنية جدا من حيث المضمون والاخراج وستباع لهم بنصف القيمة.
ودعت الوزيرة مشوح الشباب لانتهاز هذه الفرصة والاستفادة من وقت فراغ الطلاب الجامعيين في القراءة مشيرة إلى ضرورة أن يبذل الشباب جهدا اكبر في التعرف على لغتهم لأن اللغة هي وعاء الفكر فهي ليست كلاما منظوما ولا مشكلا ولا عبئا على أصحابها بل إنها اداة مساعدة للتعبير والتفكير وهي هوية هذا الوطن وقبل الاهتمام باي لغة علينا ان نهتم بلغتنا لانها هويتنا واداتنا في التفكير والإبداع.
وأضافت الدكتورة مشوح ان وزارة الثقافة وجامعة دمشق وكلية الاداب درجت على احتضان مثل هذه الفعاليات مبينة أن السعر الرمزي للكتاب سوف يخدم الطلاب ولاسيما أن ما نعيشه الآن يدعو للتأمل والتفكير بوطننا وهويتنا وانتمائنا وارضنا ومراجعة الذات في كثير من المقولات والافكار والعادات التي قد نكون نشأنا عليها فلنراجع انفسنا لأن على الانسان ان يبدأ بنفسه دائماً.
بدوره قال الدكتور محمد عامر المارديني رئيس جامعة دمشق إن جامعة دمشق ترغب دائما بالاشتراك في الفعاليات المجتمعية وهي تظهر تألقها في المجتمع بالمشاركة في المعارض التي تجري في كليات جامعة دمشق لافتاً أن كلية الاداب معنية بتخريج ادباء ومثقفين بهدف تهيئة الطالب ليكون مثقفا على مستوى عال وأديبا وشاعرا مشيرا إلى أن الجامعة تتمنى ان يكون الخريجون على هذا المستوى.
من جهته قال وضاح الخطيب مدير عام الهيئة العامة السورية للكتاب ان هذه التجربة تعد الاولى من نوعها بالنسبة للهيئة خاصة بعد تبنيها لسياسة جديدة تقوم على نشر الإصدارات الفكرية والثقافية في المجتمع وأداء دورها في الجهود الوطنية للنهوض باللغة العربية واحياء علومها مبينا ان الوصول لمختلف شرائح المواطنين واتاحة الفرص امامهم للاستفادة من العروض المقدمة هو النهج الجديد الذي تتبعه الهيئة ويأتي المعرض تكريسا لهذه السياسة.
ولفت الخطيب الى ان المعرض يتميز بغنى مواضيعه وتنوعها اضافة إلى الحسومات المقدمة لطلاب الكليات والمعاهد بنسبة 50 بالمئة على كل أسعار الكتب بهدف تشجيع القراءة ونشر هذه الثقافة بين اوساط الشباب بشكل اوسع كما تنوي الهيئة الاستمرار بهذا المعرض بالتعاون مع جامعة دمشق ليكون معرضا متنقلا ضمن مختلف الكليات مبينا أن موجودات المعرض تتضمن قائمة غنية ل743 عنوانا من اصدارات الهيئة للأعوام 2009-2010-2011.
وقال مدير عام الهيئة انه تمت اضافة كتب من إصدارات الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية لعام 2008 وتضم 67 عنوانا في مواضيع متنوعة وتشمل عددا من الروايات إضافة إلى كتب الفن التشكيلي والشعر وما يتعلق بالحركة الادبية في بلاد الشام.



عداد الزوار / 799491605 /