وزير التعليم العالي يناقش واقع الحاضنة التقانية للبحوث الحيوية والطبية بجامعة دمشق والتحضيرات الجارية لانطلاقتها..

عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور بسام إبراهيم اجتماعا في كلية الطب البشري بجامعة دمشق لمناقشة واقع الحاضنة التقانية للبحوث الحيوية والطبية التي صدر قرار بإحداثها منذ قرابة العامين ، وذلك بحضور رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد يسار عابدين ورئيس الهيئة العليا للبحث العلمي الدكتور مجد جمالي  ورئيس الهيئة العليا للتقانة الحيوية الدكتور عصام قاسم ونائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والطلاب وعميد كلية الطب البشري الدكتور رائد حرب..
وتناول النقاش خلال الاجتماع الأسباب والمعوقات التي أدت إلى التأخر في انطلاقة الحاضنة بعد قرابة العامين على قرار إحداثها في كلية الطب البشري  بهدف إرساء مفهوم البحث العلمي التجريبي، كأحد ركائز التفكير البحثي الممنهج وإغناء المعرفة العلمية بين الطلاب في المراحل الجامعية الأولى، و تقديم الدعم العلمي والفني لطلاب الدراسات العليا في الكليات الطبية بما يحتاجونه في أبحاث الماجستير والدكتوراه.
وفي هذا الإطار أكد رئيس جامعة دمشق ضرورة وضع توصيف دقيق لاحتياجات الحاضنة المطلوبة ورفدها بالتجهيزات المناسبة لافتا إلى أهمية تشكيل مجلس من الجامعة يمتلك صلاحيات لمتابعة انجاز الحاضنة من قبل لجنة مختصة والاستفادة من الخبرات الموجودة في المراكز والهيئات البحثية في هذا المجال.
 كما لفت الدكتور عابدين إلى ضرورة تأمين الكادر الفني والمخبري اللازم لتشغيل الحاضنة والحصول على مصادر التمويل من أجل استكمال تجهيزات المخابر فيها  مؤكدا حرص جامعة دمشق لتذليل كافة المعوقات والصعوبات لتكون الحاضنة قيد العمل خلال الأشهر القليلة القادمة.
 كما شدد وزير التعليم العالي على ضرورة تشكيل لجنة فنية تضع التوصيف الكامل للحاضنة وتشكيل لجنة انجاز لاستلام الأجهزة المتوفرة وتركيبها ووضع الهيكلية الإدارية والفنية لها لتكون الحاضنة جاهزة للعمل في أقرب وقت بإشراف جامعة دمشق مشيرا إلى أنه في حال أقلعت الحاضنة وأثبتت نجاحها سيتم الانتقال إلى تأسيس حاضنة في اختصاصات الهندسية كالميكانيك والكهرباء مؤكدا على أهمية هذه الحاضنات ودورها في دعم الطلاب المتميزين والباحثين وطلاب الدراسات العليا,  وبأنه سيكون لها دور في تحقيق النمو الاقتصادي وتطوير الصناعات في مختلف الاختصاصات، إضافة إلى إعداد باحثين أكفاء في هذه الصناعات المختلفة.

كما  عرض الدكتور مجد الجمالي مدير عام الهيئة العليا للبحث العلمي مراحل الانجاز وما تم تنفيذه من تهيئة للبنية التحتية والمخابر وقائمة التجهيزات الطبية والبحثية المطلوبة للحاضنة، مؤكداً أهمية المشروع في فتح آفاق علمية واسعة لاستثمار الطاقات والكفاءات الوطنية في البحث العلمي.

واشار الدكتور الجمالي بان نسبة الإنجازبلغت 90%، والحاضنة تتألف من 11 مخبر و12 مكتب إداري وقاعة سينمار كبيرة بمساحة 500 متر , وقد تم إعادة تأهيلها وترميمها بشكل فني وبما يحقق البرنامج الوظيفي والبحثي لها .
ولفت الدكتور عصام قاسم مدير هيئة التقانة الحيوية الى استعداد الهيئة لتقديم الدعم التقني وتوصيف الاجهزة والمخابر التي تحتاج اليها الحاضنة في اطار التكامل والاستفادة من الخبرات المتبادلة في هذا المجال.
 

 



عداد الزوار / 50617368 /