مشاريع متميزة لقسم الميكاترونكس في الكلية التطبيقية

ناقش قسم الميكاترونكس في الكلية لتطبيقية مشاريع تخرج طلاب الدفعة الثانية من طلابه للعام الدراسي 2017ـ2018.
 وبين الدكتور محمد الحسين عميد الكلية بأن مستوى مشاريع تخرج الدفعة الثانية من الكلية التطبيقية يعبر عن مدى تمكن الطلاب من الجانب العملي الذي تلقوه في الكلية لافتا إلى أن هذه المؤشرات تؤكد أن الكلية سوف يكون لها مستقبل واعد قريبا بقسميها الميكاترونكس وتقنيات الحاسوب من أجل تحديث الجوانب التطبيقية.
    ولفت الحسين إلى أن هذه المشاريع المتميزة واقعية وخاصة وأن الطلاب يتميزون بقدرة عالية على تنفيذ الجوانب العملية من خلال تكريس ما تم دراسته خلال الأربع سنوات ليتجلى في مشروع التخرج الذي نفذه الطلاب بأفكار من أرض الواقع.
وأشار عميد الكلية إلى عدم وجود آلية صرف حقيقية وواقعية لتمويل المشاريع حتى الآن  آملا في العام القادم أن يتم صرف جزء من نفقات هذه المشاريع من بند التدريب والتجهيزات بحيث يتم تزويد الطلاب بالقطع الأزمة ويتم إعادتها إلى الكلية بعد انتهاء المشروع.


وقال مدير قسم الميكاترونكس في الكلية الدكتور محمود بني المرجة: بلغ عدد الطلاب المتخرجين من القسم 30 طالب وكا ن هناك حرص  منذ البداية على أن تكون المشاريع  مبتكرة من خلال البحث عن أفكار جديدة ، ينتج عنها مشاريع متميزة لافتا إلى أن كل المشاريع تعتمد على تقنية الاردوينو بشكل عام لكونها تقنية مفتوحة المصدر وبمتناول الجميع.
وأشار  بني المرجة إلى أن العائق الوحيد بالنسبة للمشاريع هو التمويل ، فمعظم مشاريع الطلاب على نفقتهم الخاصة ، لذلك فإن كمية ونوعية التقنيات المستخدمة في المشاريع والنماذج أقل من المطلوب ولكن بجهود الطلاب ومساعدة أساتذتهم  استطاعت الكلية أن  تقدم مشاريع  بسوية جيدة.
ومن المشاريع المتميزة  / مشفى ميداني متميز ، مشروع السير الناقل المبرمج ، البيت الذكي عبر اتمتة متطلبات المنزل بشكل عام ، مستودع مؤتمت ، روبوت قابل للمشي محاكاة الإنسان الآلي.
وأشار الدكتور سامر حسام الدين أحد الأساتذة المشرفين على المشاريع إلى وجود تطور ملحوظ وموضوعي لمشاريع التخرج في قسم الميكاترونكس في الكلية التطبيقية خلال السنة الثانية تتيح لهم الاندماج بسوق العمل بشكل جيد وخاصة وأن الطلاب لديهم تقاطعات بين الميكانيك والكهربا والبرمجة وهو مبدأ اختصاص الميكاترونكس. مضيفا.. المشروع بحد ذاته نواة تدريبية للطلاب أملا أن  يتاح للطلاب المشاركة في المؤتمرات والمعارض ومنها معرض الباسل لكي يتعرف القطاع الخاص على هذه الأعمال ويساهم في تأمين فرصة العمل المناسبة  للطلاب
وتحدث حسام الدين عن المشروع المتميز الذي أشرف عليه وهو عبارة عن آلة لفرز الألوان  باستخدام الاردوينو يقوم بفرز المنتج حسب لونه مشيرا إلى إمكانية تطوير هذا المشروع في استخدامات أخرى.
واعتبر المهندس حسان الإمام ، المشرف العلمي على  مشروعي آلة التعبئة الزمنية والبيت الذكي. بأن أهم ميزة لمشاريع الكلية التطبيقية تكثيف العملي فيها وإذا أردنا تحقيق  لنجاح أكبر للمشاريع نحتاج إلى دعم مادي من الشركات الصناعية للطلاب لتسويق مشاريعهم ودعم من غرفتي الصناعة والتجارة  كي لا تبقى المشاريع في المخابر فقط .
وأضاف..  هذه المشاريع أولية ولكنها قابلة للتطوير وفي حال تم دعمها بالشكل اللازم ، يمكن أن يصل بعضها إلى مستوى المشاريع البحثية مثل آلة التعبئة بحيث يجرى عليها أبحاث لتطوير العمليات في خطوط الإنتاج في الشركات العالمية.


 



عداد الزوار / 41179158 /