القدوة

 

تعيش الحضارات على القدوات الصالحة لتصبح نبراساً أخلاقياً لها.

فما نفعُ التقدم الحضاري بلا تقدم أخلاقي وقدوات صالحة ؟!


اليوم ومع توسع وسائل الاتصال، فقد حاول جيل من الشباب الاستغناء عن قدواتهم، واعتقدوا أن تبادل الآراء والأفكار فقط عن طريق وسائل التواصل المعاصر يمكن أن يمثل بديلاً عن القدوة الصالحة.


القدوة..

هو ذلك الشخص الصالح الثقة الذي ينقل قيم المجتمع الصالحة إلى جيل الشباب ليحفظ المجتمع من الزلل.


هذا نداء لشبابنا ...

كي يبحثوا عن قدواتهم الصالحة و يعملوا على متابعتهم والاكتساب منهم .

لنبني جيلاً ومجتمعاً راقياً


منقول بتصرف

من مجموعة الملتقى العلمي .....



عداد الزوار / 510514 /